‏إظهار الرسائل ذات التسميات إن ّ مع العسر ِ يـُـسرا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إن ّ مع العسر ِ يـُـسرا. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 23 ديسمبر 2015

خريفٌ مورِقْ



انتهى موسم أولئك المتباكين على الجراحات.. أصحاب الألم الذي لم يصب أحد سواهم!
الذين يحيون بالنكد والتعاسة ويتنفسونها،، كأن الحياة جحيم لا يطاق، وكأن الله لم يخلق سعادة في هذه الدنيا أبدًا.. وكأن البهجة لا وجود لها..
انتهى شعور النفس بأنها الأقل.. ليس لأنها الأكثر
انتهى وقت الحلم.. ليس لأننا استيقظنا بل لأنه وقت العمل..

انتهى زمن الامل.. ليس للألم أو اليأس حتماً.. بل لعدم الترقب لأي مزيد من الآخرين، واليأس منهم وعدم توسّم أي مقابل كذلك..
إنه زمن الخط الواحد بلا عودة.. زمن المضي دون رجوع.. زمن التقدم دون التفات
زمن أن تصبح قوياً تحمي موقعك وعرينك.. زمن أن تضع بطاقات للدخول، وتدقق على كل شاردة وواردة.. تحمي عرينك، وتقوي عضلات نفسك؛ جسداً وروحاً وقلباً ومعنىً..
زمن أن تتصدى لكل شيء لوحدك.. عارياً من كل الأشخاص، عارياً من كل مسمى.. أنت وحدك
إن قدّر الله لك من يشد على يدك، من يقف بجانبك، من يربت على كتفك، يمسح عرقك... حتى دمعك؛ فبها ونعمت..
وإلاّ.. قاتل وحدك

الثلاثاء، 29 يونيو 2010

إن ّ مع العسر يــُـسرا..


بسم الله ،


ما أسرع َ أقدارك َ يا ربي وأسماها وأرفعها ..


ما أجمل َ الدنيا ، بـ حلو لـُـطفـِـك َ وجميل ِ عـِـرفانك بنا ..


وما أبهاها بتسليمنا لـ غيب ِ أقدارك َ الخيِّرة ..


ترتاح ُ النفس ُ حينها وتطمئن .. وترنو وتحن ُّ .. إليك َ !


إليك َ وحدك َ .. يا مالكي وخالقي ومـُـعيني ..


للدُنا الآن معنى ً آخر َ ، بجميل ِ قـُـربــِـك َ .. وحنان ِ عطفـِـك َ على عبدك َ ..


لم تكن الدنيا لـ تحلو لولا مشاهدة يـُـسرك بعد العـُـسر ..


والفرج ِ بعد َ الكرب .. والأمن بعد الخوف ..


لم أكن لأعلم مقدار حبـّـك لعبدك القاصي الداني إلا ّ بقربك مني في كل ِّ لحظة ٍ منها .. واستشعاري !


ولا حتى تحلو وتصفو بدون ِ رضاك َ ..


فـ لك الحمد ُ ، ولك َ الشكر .. وحدك ْ ..


ضاقت الدنيا ، فوّسعتها وسيّرتها لي ..


اسودّت الدنيا لي ،، فابيضـّـت وتلـوّنت فوق سمائي ..


كنت ُ وحيدة ! .. بحثت ُ في مـَـن ْ حولي فلم أجدهم ، كل ٌّ مشغول ٌ بشيء ٍ يـُـغنيه عنـِّـي .. لم أجد سواك َ ربي ..


أَحِـن ُّ إليك َ ربي فـ تقبّــلني ، وتوفـّـني واخترني من الصّديقين والـشـُهداء ..


لك َ عـُـدّت ُ .. ربّـي