الأربعاء، 19 يناير 2011

هنا جذوري ،، هنا قلبي ،، هنا لغتي ...


يـَبعـُد ُ الحَبيبُ قليلا ً عن هذا الشارع !

علّني ألتقيه قريبا ً .. وأخبره عمّـا في قلبي ( عن قرب )

هذه هي حارتي، التي تـُدعى بـ || الكـَـلاّسـَة || في مدينة حلب الشهباء

سُميّت بهذا الإسم ، لأن ّ كان بها (أجران) (أفران) لصنع ( الكـِلـْس) .. وكان عددها 12 جرن

وطـُمرت هذه الأجران مع مرور الزمن ، واختفت بعض معالمها نتيجة للعمران ، لكن بقي أثنان أو ثلاثة منها ..

وسـُمـيـّـت نسبة لهذا الأمر ..

هي من الحارات القديمة جدا ً .. والتي تمتد إليها جدران وأسوار القلعة (قلعة حلب) .. امتدادا ً من باب (قنسرين) بحيث وأنت َ تسير من القلعة متجها ً إليها .. تجد أسوار القلعة الممتدة في الطريق ..

والحصون الصغيرة و (الحاميات) التي تحمي طريق القلعة ..

لمعرفة المزيد عن هذه الحارة وبعض معالمها ، تابع الرابط التالي :

الكلاسة الحي العريق على مدى الزمن


الجمعة، 14 يناير 2011

وَجـْـد ٌ حـــرّاق |





كثيرا ً ما تسير ُ سفن الذكرى ..

في بحار ِ المحبين ..

ولكن ! ..

سرعان ما تقرضها الجرذان ..

حتى تسيلها دما ً ..

وتذكرها بمرارة ِ البعد ِ ، وجمر ِ الإنتظار ْ !

ونائحة ً خلف َ قضبان الحب ِّ ...

الذي لم تسطع ْ الهروب َ منه ُ !

مع أن َّ الباب َ كان َ مفتوحا ً !

ما كان َ ليدخل َ إلا ّ الشوق َ والوجدان ْ !

وها قد جاء على قلبي عيدُه ُ الثاني ...

فمرحى للغربة ِ الفــُضوليّـة الفوضوية ...!

التي جاءت ْ ، وخيـَّمت !

من دون ِ طـَرْق ٍ و استئذان !

ولا حتى حمحمة ٍ أو همهمة ...!

مبعثرة ً بذلك َ ... كـُل َّ ما كان ..

ومخرجة ً بـلؤم ٍ وبرادة ٍ شديدين ...

أحشائي .. وما تحتويه !!

مقطعة ً موصـِّـلة ً ... تناثر ُ هنا وهناك ْ ..

أعباء َ الماضي والحاضر ِ ~~~ ...

والمستقبلْ !

~~~~

على أي ِّ شوق ٍ أرسي ؟!

بعد َ كـُل ِّ التعب ,,,

والعمل ؟!


وفي أي ِّ مدى ً بعيدا ً كان َ أم قريب ْ ..

سـأخيِّـم ْ ...

وأضَـع ُ هناك َ راحلتي واستريح ؟!


ومتى أرتاح ؟!

من مضناة ِ التعب ِ !

وإعياء ِ اللقاء ِ !

والشوق ِ المستباح !!!

السبت، 1 يناير 2011

أزكى الأحبـّـة ..




وذِكرى أحاديث ِ المـِلاح صـَبابتي ..

لهم من كل ِّ خد ٍ عين ٌ جاري ..

نهفو للقاءهم .. أحياء ٌ تحت تربة ربّـهم وفي القلب ِ دُفون ُ ..

شوق ٌ لقبل ِ أوقات ٍ مرُّوا بها من ههنا ..

وأثارُهم في المكان ِ محفور ُ ..

أحن ُّ إليهم وفي قلبي جوى ً ..
وفي العين ِ خجل ٌ محمول ُ ..

تتـَكـَوَّر ُ الذكريات ُ السود ُ خلفي .. فأعود أقول : كيف اللقاء يكون قريب ُ ؟!


أهفو إليهم وفي كـُل ِّ عين ٍ مآقي ..

والخد ُّ أخاديدُ