الجمعة، 27 أغسطس 2010

إفطار الأيتام الثاني - مِـسك ُ الحياة..



بسم الله الرحمن الرحيم

تمّ بفضل الله وعونه يوم السبت المنصرم بتاريخ التاسع من رمضان 1431 ، الموافق 14-أغسطس2010

الإفطار الثاني لـ فريق مسك الحياة

اضغط على الصورة ، لتكبير حجمها
صفحة مسك الحياة على الفيس بوك

والذي ضمّ عددا ً من الأيتام وعددهم 40 يتيما ً ، بينهم 20 إناثاً و20 من الذكور

كان الإفطار في مدارس دار الأرقم الإسلامية


المدخل


مدخل القاعة - قاعة الزهراء


القاعة من الداخل


تجهيز الأكياس - اكياس الهدايا للأيتام

احتوت الأكياس على قرطاسية ( دفترين، قلم رصاص وحبر، مبراة، ممحاة، مسطرة) وبعض من الاستكرز والرسوم اللاصقة ، في أكياس الأولاد ، وفي أكياس البنات كان لهم نصيب من الإكسسوارات ،
وعيديـّـة لكل طفل بقيمة (5 دنانير أردنية )


قمنا بتقسيم الأيتام إلى 8 مجموعات ، 4 إناث و 4 ذكور ، وتقسيمهم إلى الطاولات لكل طاولة فقرة خاصة بها ..

الهدف من هذه الطاولات وفقراتها ، زرع في الطفل عمل يدويّ ما ، علّ في المستقبل يكن له دافع لصنع شيء إسلامي .. لأن أغلب المنتجات التي نشتريها صناعة خارجية ، فـ لم َ لا يكون الإنتاج الإسلامي من أيدي المسلمين أنفسهم ؟؟؟

الطاولات
















عند وصول الأيتام

بعض ما أنجزه الأيتام


الصين هي ما تنتج لنا المسابح ، لم َ لا تكون مسابحنا إنتاج إسلامي ؟؟









وشاركنا الأطفال بدخول ( الأرنب ) لإدخال الفرح والسرور إلى قلبهم ، والذي قام بفقرة عن ( الجنة ) ..








وقت الإفطار







الأطفال أثناء الإفطار




وجبة الإفطار


ثم تلا ذلك رسم على الوجوه ، قبل مغادرتهم للقاعة








لا يوجد أجمل من ( بسمة ) تزرعها على قلب شـَفة طـَـفل .. علـّـها تــُزهر يوماً .. إن شاء الله








وفي ختام فقراتنا وزعنا على الأطفال أكياس احتوت على :
قرطاسية ( دفاتر، قلم حبر ورصاص، مبراة، ممحاة، مسطرة)
+ بعض من حلويات الأطفال ( شيبس ، شوكولا، كيك...)
واحتوت أكياس الفتيات على بعض الإكسسوارات





صورة جماعية للذكورعند الخروج ^_^..





نسأل الله منه القبول والتوفيق والسداد .. وأن يوفقنا لكل خير

ننتظر منكم دعواتكم واراءكم وأفكاركم واقتراحاتكم .. فـ لا تبخلو علينا بشيء ٍ منها .. بوركتم

وفقنا الله وإيـّـاكم لما يُحب ويرضى ، ولكل خير .. آمين

= )

الثلاثاء، 24 أغسطس 2010

من أنت ، حتى تتضايق ؟

بسم الله الرحمن الرحيم


قال تعالى : ( وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٢﴾ ) يونس

كثيرا ً ما نتضايق من معاملة ِ الناس لنا عندما يريدوننا ويقصدونا لمصلحة ٍ ما .. فـ نستغرب ُ أن كيف َ أتوا وحادثونا .. وكيف بالمقابل تركونا بعد كـُـلِّ ذلك .. ؟!

لا تستعجب كثيرا ً ..

انظر لـ لفظة { الضـُّرّ } في الآية السابقة ، وكيف لفظها بتشديد الحروف ,, أعطاها وَقـْـعا ً ثقيلا ً دل َّ على شدّة الضرّ والشر ّ الذي مسَّ بالإنسان ..

وبالمقابل كيف ذكر الله تعالى أفعالهم أن وصفها .. بأنهم يدعوه في كـُـل ِّ حال ٍ من أحوالهم وذلك حسب فهمهي لها .. أنّ ذِكر الله ودعاؤهم له لا يبارحهم ،، فيذكروه وقوفا ً وقعودا ً وهم نائمون .. !

ويختم الأية ( ولله المثل الأعلى ) ،، أنهم بعد كل ِّ ذلك وبعد أن فرّج الله كربهم .. عادوا إلى أفعال السوء والشر في الأرض ونسوا تضرعهم وإلحاحهم ، وكيف كانت حاجتهم لله ، مع أن ّ الله نحتاجه دائما ً ..

وكيف َ وصفهم - أيضا ً- في النهاية ،، وصفهم بأنهم { مسرفين }..

ما أرمي إليه ..

* انظر لحالك أيها العبد ُ الضعيف ، ولا تبتأس من عبيد ِ الله .. انظر كيف عاملو من له كل الفضل ولو فعلو ما فعلو لن يُقـَـدِّروا حقه وشكره ..


** لا تجعل عبادتك لله موسميـّـة .. يقولون ( قليل ٌ دائم ،، خير ٌ من كثير ٍ منقطع )


إن لم تقو َ على الكثير ، فالقليل ُ موجود ..


ولكن ! ، لا تكن كـ أؤلئك - أصحاب المصالح - الذين لا يعرفون الله إلا ّ عند نزول كرب ٍ عليهم ..


وتذكـّـر : أن ّ الله لا يُـخيّب يدا عبد ٍ مُـدّت إليه .. حاشاه !


الاثنين، 16 أغسطس 2010

ظـِل ٌّ من سورة ِ النساء ..



لماذا يـُـقال كل ذلك عن المرأة ؟ ولماذا تسيرُ الحقوق دائما ً خلفها معلنة ً أن ّ المرأة مفتقدة ٌ لها ؟؟

والإسلام ُ أكبر دليل على أنه أعطى المرأة حقها ..

بل ووفــّـاها كل أمور حياتها .. وكانت أكثر ذِكرا ً من الرجل نفسه .. وفضلها عظيم في الحياة ..

وأكبر ُ دليل ٍ على ذلك .. أن تـُـسمى سورة ٌ من السور ِ الطـِـوال ِ باسمهن ( النساء ) ، سورة ٌ تحوي الكثير من الأحكام الدينية والمعاملات اليوميـّـة في الحياة والميراث وغيرهم ، ذكرن في هذه السورة ِ تحديدًا ..

تـُـرى ما السر ُّ في رأيكم ؟!

الجمعة، 13 أغسطس 2010

ربيعُ الشهور ..



ما أجمل أن يكون رمضان غريبا ً كـ كل شيء ٍ في هذا الدين ..

كـ غربة الدين ، وغربة أهله ، ونحن !

أن يكون غريب ...

نبحث عنه خلال أيامه ،، بشغف ٍ وحب ،، ونسأل به عن حاله ،،

ونرى حالنا ، كيف وصل وإلى أين ؟

ما أجمل أن نستقبله استقبال المودّع ، ونودّعه وداع المستقبل ..

فكم باستقباله سنودّع من مآس ٍ وألام ٍ جنيناها طوال العام ؟

وبالمقابل نستقبل نصر وفتح من لدن العليم الخبير ؟؟

على مدار 1400 سنة وربع قرن ٍ من الزمن ، ما زال يُـحافظ على عمره الثلاثينيّ .. علــَّه يخبرنا بذلك أنـّـه بعمره هذا يكون القدوة

فـ به يتجدد عمر الإنسان وحياته .. وبالمقابل فـ الشباب هم ربيع ُ الأمة وأملها القادم ..

فـ كان رمضان ربيع كل خريف قلب ..

شتاءًا راويًـا لكل جدب ِ أرض ..

وملاذا ً آمنا ً لكل خائف ..

فـ متى يكون ذلك شباب أمته ؟؟

الأحد، 1 أغسطس 2010

سـُرى ً خـَفــِـيّ !





إليك َ سريت ُ وأخفيت ُ دمعي

وقلبي سَـرَت معه أماليا

فلا الدار ُ دَرَت ْ ماذا اُخبـِّـي

ولا حتى الجفن ُ حن َّ ليا

اُداري مُـهجتي بقربكم ُ

وحبُـكم عندي ليس َ له ُ ثانيا

رسول َ الله ِ معذرة ً بقلبي

إذا البُعد أدنا من لياليا

طـَمـِـعْـنا بوصلكم وحبكم

يـَـغمُر ُ منا الفؤاد وليس َ جافيا

ما الكلام ُ في حضوركم يـَـشْـرَحـُـنا

لكنـّـه يـَـشرح ُ صدأ أيامـِـنا

القلب ُ خجل ٌ ومضطرب ٌ ولا

يَدري ما مآله ُ من سوء ِ الفعاليا